بزوغ فجر جديد
نظراً لموقعها على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية حيث يلطف البحر الأحمر المناخ القاسي فقد تطورت جدة كمركز تجاري تأسست رفاهيته على الثروة التجارية والأعمال التجارية قبل زمن طويل من الطفرة النفطية. وبينما تبدو جدة الآن مدينة حديثة متألقة فقد كانت في بداية الخمسينات بلدة صغيرة جداً ولا توجد فيها مرافق تجارية ولا طرق ولا أماكن ترفيهية.
وفي ذلك الوقت وببعد نظره فقد قام المرحوم الشيخ "محمـد بادكـوك "، الذي كان يتميز بشخصية محبوبة بدرجة كبيره ، بإنشاء "شركة
محمد بادكوك للمطاعم والتموين" التي ظهرت كشركة رائدة في مجال المطاعم والتموين. وقد نشأت الفكرة من وراء تأسيس الشركة من دراسة متأنية كشفت عن الحاجة الضخمة ، في سوق تجارة الأطعمة ، وإلى خدمات مطاعم عاليـة الجودة.
كانت الفكرة الأولى
التي أرادت الشركة تطويرها هي "متنزه حدائق كيلو 10" الذي كان مكاناً فريداً لتناول الأطعمة ومرفقاً ترفيهياً رائعاً ومكاناً لإقامة مناسـبات الزواج و المآدب . وهو يقع بعيداً عن وسط المدينة بالكيلو 10 بطريق مكة المكرمة. وحيث أن هذا المتنزه هو الأول من نوعه فقد زاره العديد من الشخصيات البارزة .
وفي عام 1980م ومواصلة لنجاحها الهائل المستمد من النظرة الرائدة للشيخ
بادكوك فقد طلبت بلدية جدة من الشركة بإنشاء " منتزه ومطعم الدلفين" الذي قام بتدشينه صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة بحضور رجال الأعمال البارزين وكبار المسئولين في الدولة وكبار رجالات مدينة جدة . وبحكم موقعه على الكورنيش في مدينة جدة فقد أصبح "منتزه مطعم الدلفين" تحفة فنية فريده نظراً لديكوراته وحدائقه وخدماته المتميزه في الضيافة.
وبعد رحيل الشيخ/
محمد بادكوك مخلفاً وراءه تاريخ حياة طويل وحافل قام إبنه الشـيخ "طلال محمـد بادكـوك"
بإدارة الشركة الذي تتلمذ مباشرة تحت إرشاد والده لإدارة المطاعم الرائدة وخدمات التموين استناداً الى مبدأ تجاري راسخ ورؤية إستراتيجية مستنيرة .
عصر جـديد:
بنفس الرؤيا الرائدة في السوق بحثت
شركة محمد بادكوك عن أكثر الأطعمة شعبية على مستوى العالم بهدف إدخاله إلى المملكة. وفي عام "1989م "تم افتتاح "مطعم القصر الذهبي" الصيني للجمهور و تم افتتاح فرع آخر باسم للمطعم الصيني في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.
وفي نفس العام" 1989م" افتتحت
شركة محمد بادكوك " حلويات الفراوله " المتخصصة في تقديم الفطائر والمعجنات والحلويات الفرنسية والأوروبية والعربية. وبعد أكثر من عقد من النجاح المتواصل لا تزال " الفراوله " تقدم المذاق الحلو للصفوة من الزبائن في جدة. بزوغ فجر جديد
نظراً لموقعها على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية حيث يلطف البحر الأحمر المناخ القاسي فقد تطورت جدة كمركز تجاري تأسست رفاهيته على الثروة التجارية والأعمال التجارية قبل زمن طويل من الطفرة النفطية. وبينما تبدو جدة الآن مدينة حديثة متألقة فقد كانت في بداية الخمسينات بلدة صغيرة جداً ولا توجد فيها مرافق تجارية ولا طرق ولا أماكن ترفيهية.
وفي ذلك الوقت وببعد نظره فقد قام المرحوم الشيخ "محمـد بادكـوك "، الذي كان يتميز بشخصية محبوبة بدرجة كبيره ، بإنشاء "شركة
محمد بادكوك للمطاعم...
نوع الخصوصية:
مفتوحة: كل المحتويات متاحة.